معدل التقييم : 5 (عدد الأصوات : 1)


آخر تحديث 12 ربيع الأول 1442

تباين الألوان

تغيير حجم الخط

A+ A A-

سياسة المشاركة المجتمعية

اكتسبت المشاركة الالكترونية أهمية كبيرة في الفترة الماضية، حيث تتيح آلياتها المختلفة للمواطنين المساهمة باختيار الآلية المناسبة لهم وتضمن ايصال آرائهم ومقترحاتهم الى جميع المسؤولين بالوزارة على مختلف مستوياتهم وعلى رأسهم معالي الوزير.

تحتوي المشاركة المجتمعية على العديد من قنوات التواصل والتفاعل الالكترونية والتي تنقل آراء ووجهات نظر زوار البوابة الالكترونية من مختلف الفئات من المواطنين والجهات الحكومية وقطاعات الأعمال لتصل الكترونيا للإدارة أو الجهة المختصة بالوزارة، حيث يتم التفاعل مع هذه المشاركة بالرد في أسرع وقت ممكن مع الحرص التام على الحفاظ على مبدأ خصوصية وسرية المعلومات أثناء العملية.

انطلاقاً من إيمان وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بأهمية النقد الهادف والحوار البنَّاء والاستفادة من خبرات المختصين في قطاع العمل، التنمية الاجتماعية، والخدمة المدنية وتجارب المستفيدين من خدماتها، والمشاركة في النهضة والتطوير وصنع القرار، فقد حرصت الوزارة على استغلال التقنية الحديثة لإتاحة الفرص للجميع بالتواصل مع الوزارة والمشاركة بتجاربهم ومقترحاتهم وحلولهم وأفكارهم ومشاكلهم من خلال العديد من الوسائل الإلكترونية المتنوعة.

تحرص وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على الاشراف على جميع المشاركات ومراجعتها قبل النشر وذلك لضمان الالتزام بقوانين الدولة بما يتعلق بهذا الخصوص والارتقاء بمستويات الحوار لتحقيق الأهداف المطلوبة.

تتيح الوزارة عبر خدمة "صوتك مسموع" إمكانية التواصل مع الوزارة ولضمان الحرية التامة بالمشاركة واتاحة الفرصة للجميع بإيصال أصواتهم للمسؤولين. كما تحتفظ الوزارة بالحق في عدم نشر أو حذف ما ترى أنه يتعارض مع ​سياستها أو القوانين المعمول بها في المملكة العربية السعودية من المشاركات، ودون أن تكون مُلزَمَة بذلك. ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون الوزارة أو موظفيها أو ممثليها مسؤولة قانونياً عما يترتب من نشر تعليقات أو ملاحظات عبر وسائلها الإلكترونية للمشاركة.

توفر الوزارة العديد من أدوات المشاركة الاجتماعية الإلكترونية كالتعليقات، والتقييمات، والتواصل المباشر، والمدونات، واستطلاعات الرأي، والاستبانات الموجهة، والشكاوى، والاقتراحات. قد تستخدم الوزارة جميع أو بعضاً من هذه الوسائل في عملية المشاركة الإلكترونية في صناعة القرار حسب ما تراه مناسباً للموضوع المطروح. ويتم توضيح الوسائل المتاحة للمشاركة في كل موضوع يتم طرحه للنقاش.

​تتطلع و​زارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إلى طرح كل ما ترى أن من شأنه أن يساعدها بالقيام بدورها المنوط بها من خدمة المستفيدين بشكل عام للنقاش، وطلب المشورة من الخبراء وأصحاب الشأن والمصلحة المباشرة. والجميع من مواطنين ومقيمين وجهات مدعوين مشكورين للمشاركة برؤاهم وخبراتهم التي يرون فيها المصلحة العامة من خلال جميع وسائل التواصل الاجتماعي الإلكترونية مع الوزارة المتاحة على بوابتها الإلكترونية (التعليقات، التقييمات، التواصل المباشر، المدونات، استطلاعات الرأي، والاستبانات الموجهة).

طبيعة المواضيع المطروحة للنقاش تعتمد على حاجة الوزارة للمشورة والمشاركة بالخبرات والآراء. كما تعتمد على مدى علاقة هذه المواضيع بالجمهور وتأثيراتها المباشرة عليهم. كما تعتمد أيضا على الأهداف المرجوة من طرح هذه المواضيع للنقاش. وتكون المواضيع متاحة للجميع للمشاركة وإبداء الرأي مالم ترى الوزارة ضرورة تحديد فئة مستهدفة في طلب المشورة (كالمنشآت الصغيرة والمتوسطة على سبيل المثال)، وفي ذلك الحين ستتبع الوزارة الوسائل الإلكترونية المتاحة في استهداف تلك الفئة في طلب المشاركة في صناعة القرار.

 تتعهد الوزارة بمراجعة المشاركات بشكل دوري، ولكنها في ذات الوقت، ولكونه من غير الممكن مراجعة جميع المشاركات، غير ملزمة بمراجعة جميع المشاركات أو الرد عليها، كما تحتفظ الوزارة بالحق في عدم نشر أو حذف ما ترى أنه يتعارض مع سياستها أو القوانين المعمول بها في المملكة العربية السعودية من المشاركات، ودون أن تكون مُلزَمَة بذلك. ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون الوزارة أو موظفيها أو ممثليها مسؤولة قانونياً عما يترتب من نشر تعليقات أو ملاحظات عبر وسائلها للمشاركة الإلكترونية.

إن التفاعل والمشاركة في وسائل الوزارة للمشاركة الاجتماعية الإلكترونية يعني الموافقة الضمنية بحق الوزارة في استخدام هذه المشاركات في عمليات صناعة القرار ورسم السياسات المستقبلية. وتهدف الوزارة إلى نشر نتائج عمليات المشاركة الإلكترونية في صناعة القرار وأرشفتها، إلا أنها غير ملزمة إلزاما قطعيا بذلك.

الإدارة المشرفة على المشاركة المجتمعية:

تعد الادارة العامة  للتواصل المؤسسي هي الجهة المشرفة على المشاركة المجتمعية وعلى بوابة معا

 

عدد التعليقات: 0

إضافة تعليق جديد